“يبدو أن قدرنا أن نبقى في الخيام”، يقول أحمد سعيد السيد بحسرة، بينما ينصب خيمته أمام منزله المدمر في ريف إدلب. غادر المخيم الذي كان يؤويه بعد سقوط النظام، عائدا

Top Related Post

Leave A Comment