منذ فجر البشرية، لم يكن الإنسان كائنًا مكتفيًا بعالمه الداخلي، بل كان حريصًا على تبادل الحكاية، ونقل الخبر، وتضخيم الفعل الفردي حتى يصبح ظاهرةً تتناقلها الألسن.

Top Related Post